• شياطين الدين وملائكة العسكر     
      فوكو في المحادثة     فارس ساسين
      يتعذّر وجود المجتمعات بلا حركاتِ تمرّد     فارس ساسين
      جهاديّو الشيوعية وسلفيّوها     عصام الخفاجي
      العربية والأصولية     ياسين الحاج صالح
      عن مصر والإسلام والثورات والفرد     ارليت خوري
      القرن العازب ووحشته     جون ريتش
      ست صفحات من كتاب العهد المعاصر     ربيع مروة
      حين نلهو مع المنطق     زياد مروّة
      إحراج مع وقف التنفيذ     شذا شرف الدين روجيه عوطة
      المجنون يرد الهجوم     طارق العريس
      همسات الجسد     قادر عطية
      ماذا ترى؟     صوفي كال
      طريق اللوتو الموصد     حازم صاغيّة
      عن مصر والإسلام والثورات والفرد

      ارليت خوري

      كيف يمكنكما العمل والكتابة كأنكما شخص واحد؟

      هذه عملية صعبة الوصف.نحن عموما عندما نبدأ بالعمل على كتاب مثلا لا يكون لدينا مخطط مسبق. نختار موضوعا ونتناقش حوله باعتبار ان بامكاننا الكتابة عنه، ومن لديه افكار اوضح من الآخر يبدأ بوضع مشروع للعمل ويأخذه الآخر ويكتب حوله ثم يحيله مجددا الى الأول وهكذا. أي أن الأمر فيه ذهاب وإياب على طريقة الحوار الى ان نتفق على الصيغة النهائية. هذه هي طريقة عملنا.

      المجنون يرد الهجوم
      طارق العريس

      ما الجنون؟؟

      إنه فيما يبدو حالة غامضة كالحياة وكالموت، تستطيع أن تعرف الشيء الكثير عنها إذا أنت نظرت إليها من الخارج، أما الباطن، أما الجوهر، فسر مغلق.

      نجيب محفوظ، (1938)

      أستخدم كلمة ”كوير“ (أحرار الجنس) للإشارة إلى مساحة من الممارسات والرغبات المعارضة واللا غيرية الجنسية الصارمة والرغبات التي يمكن جدا ألا تكون متطابقة مع أنماط الهوية لـ ”المثلي“ و”المثلية“.

      غاياتري غوبيناث، (2005)

      ليزبيان كلمة قبيحة بالنسبة لي، هي تجعلني أتشنج خاصة لفظها بالفرنسية كما تُستخدَم عادة في لبنان ”لزبيينّ“ (مع تطويل ”يييينّ“). شيء مقرف، إنها حتى أسوأ من كلمة دايك . لكنها في النهاية تبقى مقبولة مقارنة بـ”سحاقية“. تلك الكلمة تجعلني أود أن أتقيأ بالفعل... أجد أنه من المثير كيف يُشَكِّل الناس صورا محددة لتناسب الكلمات، وكيف يضفون معاني مطلقة على الكلمات. عندما يقولون ليزبيان، فهذا يمثل صورة أحادية في أذهانهم. ليس لديهم فكرة ما هو الاختلاف والتنوع الذي يمكن أن تمثله كلمة ليزبيان.

      كاتب مجهول، (2009)

    • سجون الخرائط     حسام عيتاني
      ما وراء أنماط الحياة وصراعها     ياسين الحاج صالح
      ”الربيع العربي“... كرديّاً     كامران قره داغي
      معبر بستان القصر: ...وما هم بسكارى     فؤاد محمد فؤاد
      ملل القامشلي ونِحلها     رستم محمود
      كيف انهارت قضية التقشف     بول كروغمان
      التأريخ الغائب والفولكلور السعيد     محمد أبي سمرا
      فايسبوك: محكمة قضاتها قساة وجهلة     جون ريتش
      ماغنتزم     احمد ماطر
      البحث عن آرون شوارتز     هلال شومان
      في عمق تلك العتمة العتمة ضد المشهد     يزن الخليلي
      أن تكون پول غيراغوسيان     ناصر الرباط
      كلام     حسن داوود
      أيام كثيرة وصغيرة*     يحيى امقاسم
      لغوٌ سديد     علي جازو
      معبر بستان القصر: ...وما هم بسكارى
      فؤاد محمد فؤاد

      حي ميسلون في حلب وحي أقيول متجاوران تقريباً، لكن أحمد قال إن عليه أن يقطع مسافة 450 كلم ذهاباً وإياباً ليصل إلى دارة أمه التي تقع في أقيول على مسافة 400 متر فقط من منزله، لحضور جنازتها. يقع منزل أحمد في ما بات يعرف بحلب الغربية، ويتطلب الوصول إليه من منزل العائلة في أٌقيول أن يسلك الطريق العسكري الذي تسيطر عليه قوات النظام السوري. أي أن على أحمد أن يعبر من حيّه في ميسلون، قرب المدينة القديمة، أقصى الغرب من حلب، ليستقل حافلة تأخذه في التفاف حول نصف الدائرة جنوبي المدينة للوصول إلى مدينة السفيرة في الجنوب الشرقي من حلب على مسافة 30 كم، ومن ثم الولوج جنوباً نحو بلدة خناصر وبعدها أثريا التي تقع على تخوم البادية، فالسلمية فمدينة حماه، قبل بدء رحلة العودة البوليسية عبر الطريق الدولي العائد من حلب للوصول إلى بلدة الزربة التي تقع على مسافة 40 كلم جنوب غربي حلب حيث تبدأ سيطرة كتائب المعارضة المسلحة. ثم تضطر بعدها الحافلة إلى أن تقوم بالتفافة أخرى نصف دائرية، ولكن هذه المرة من الغرب مروراً بالشمال فعودة إلى شرقي المدينة والدخول إليها عبر أحيائها الفقيرة للعبور إلى المدينة القديمة حيث الحي الذي يضم أم أحمد، المرأة التي مضى على موتها اكثر من 24 ساعة قبل أن يصل إليها ابنها ليلقي عليها النظرة الأخيرة الجافة الدموع ويواريها التراب على عجل. فرائحة الجثة قد بدأت تعبق في المكان الغارق في العتمة حيث لا تأتي الكهرباء إلا ساعات قليلة كل عدة ايام.

      ملل القامشلي ونِحلها
      رستم محمود

      (إلى الحورو كبرائيل كورية... نُبلك يفيض علينا، ولو من أقبية الظلام).

      على رغم اختلاف سرديات سكانها، المتخيلة والمروية والمكتوبة على حد سواء، عن دروب ومسارات تكوّن مدينة القامشلي في بدايات العقد الثالث من القرن الماضي، فإنها تُجمع على أن الباعث التكويني لتحول التلة ”السورية“ المقابلة لمدينة نصيبين التركية إلى مدينة في ما بعد، هو تمركز الحامية الفرنسية فيها وقتئذ. فجل الخرائط والاتفاقيات التي أبرمت بين الإمبراطورية العثمانية والحلفاء إبان الحرب العالمية الأولى، لا سيما معاهدة مودروس، ولاحقاً بين الدولة التركية الحديثة والسلطات العسكرية الفرنسية المستعمرة لسوريا، وبالذات منها معاهدة سيفر واتفاقية لوزان، كانت تعتبر مدينة نصيبين التاريخية جزءا من الكيان التركي التقليدي، لا الكيان السوري الحديث التكوين.

       

  • عدد 8، خريف 2013
    • في الجذور الاجتماعية والثقافية للفاشية السورية     ياسين الحاج صالح
      الكافور البعثي     نائلة منصور
      مستقبل الثورة التونسية     محمد الحداد
      حركة الإسلام السياسي في ميزان الحداثة     حسن السوسي
      محنة «الإيمان الملتهب»     وسام سعادة
      مواطِنة لا أنثى     عزّة شرارة بيضون
      الاغتصاب القانوني في لبنان     ديالا حيدر
      تشكّل العراق الحديث     عصام الخفاجي
      أوروبا بدون شيوعيّة     حازم صاغيّة
      عن واحد، أو إثنين، من سمّيعة أم كلثوم     حسن داوود
      عامان في مقاصد صيدا     أحمد بيضون
      بعد السقوط     عبد المنعم رمضان
      كيفَ أُفَسّرُ لك هذا؟     ربيع مروة
      سحر الغائب     محمد سويد
      الفاشيُّ افلاماً     حازم صاغيّة
      صعوبات راقص في لبنان     ألكسندر بوليكفيتش
      سحر الغائب
      محمد سويد

       

      الاغتصاب القانوني في لبنان
      ديالا حيدر

      دَرَج العرب على نعت المرأة بالحُرمَة. والحُرمَة في «لسان العرب» هي ما لا يحلّ انتهاكه من ذمّة او حقّ أو صُحبة. أمّا في العُرف الاجتماعي الديني المتوارث الى يومنا في بعض المجتمعات، فالمرأة الحُرمَة، هي بالمعنى نفسه، من لا يحلّ انتهاكها لغير صاحب الحقّ، الذي يباح له ان يفعل بالمرأة ما يشاء بما يشرّعه رجال المجتمع ورجال الدين، حيث لا رأي للمرأة في حقّ من تذهب له ملكيتها.

    • في ظلّ انتفاضاتهم: العرب إلى أين؟      حازم صاغيّة
      الربيع العربيّ والفكر العربيّ     وسام سعادة
      المسلمون ليسوا مسلمين وحسب      جان-بيار فيليو
      من «الأحمر» إلى «الأخضر»، دانييل كوهين بنديت      بشير هلال
      في الشبّيحة والتشْبيح ودولتهما      ياسين الحاج صالح
      كيف تعمّر حتى الثمانية والثلاثين في سوريا؟      نائلة منصور
      الرجولة المبتورة العضو والمقتلعة الحنجرة     ثريّا شاميّة
      الجمال في مواجهة غوغل     جون ريتش
      محطّات مختارة في علاقة الفرد العراقي بالسلطة     سمير طاهر
      حكاية تلة     ريّان تابت
      مسيحية بولس الخوري وإسلامه      أحمد بيضون
      «حانة الكلب» لسركون بولص     عباس بيضون
      ربيع مروة اللبناني     فادي العبدالله
      جماليات الانهيار     سارة لومباردي
      فنّ الحطام     ألكسندر مدوَّر
      من «الأحمر» إلى «الأخضر»، دانييل كوهين بنديت

      بشير هلال

      ««

      المسلمون ليسوا مسلمين وحسب
      جان-بيار فيليو

      في الأسابيع التي أعقبت اعتداءات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر)، بيع عدد قياسي من نسخ القرآن في المكتبات الأميركية والأوروبية. كانت الموجة الجديدة هذه من القراء تبحث في كتاب المسلمين المقدس، على ما يبدو، عن تفسيرات للكارثة تلك وعن إشارات إلى ما يخبئه المستقبل. لقد توصل بن لادن وأنصاره إلى تحويل النقاش العالمي حول الإسلام لمصلحتهم، عبر تقديم إرهابهم المعولم بصفته المرحلة الأعلى من عملية تجذير الإسلام. وامتدت جدالات لا آخر لها حول الطبيعة السلمية جوهرياً للإسلام أو المولعة بالحروب، كما لو أن على هذا الدين وحده دون غيره على كوكب الأرض أن يكون إما سلمياً أو محرضاً على الحرب. وذُكرت النصوص المقدسة وأشيرَ إلى التقاليد، من خارج سياقاتها عموما. وبلغت النزعة الدرامية هذه في الولايات المتحدة ذروتها في صيف 2010 مع المشروع المثير للجدل لبناء مسجد قرب أنقاض «مركز التجارة العالمية».

    • ثورتا تونس ومصر     
      الشعب يريد اسقاط النظام     حسام حملاوي
      الوجه الآخر لثورة يناير     منصورة عز الدين
      عندما حلّ الاستعراض...     
      النجوم الشُهُب     أحمد بيضون
      سؤال الحكم يفرض نفسه مجدداً على الثقافة العربية     خالد الدخيل
      محمد أركون... بضمير الغائب     محمد الحداد
      الديمقراطية الهندية     وسام سعادة
      الالتزام الدينيّ والتسلية     لارا ديب منى حرب
      Scratching on Things I Could Disavow     وليد رعد
      مرض أخير     حسن داوود
      تمارين عديمة القيمة     منال خضر
      ميتتان غير عاديّتين     حازم صاغيّة
      تاريخ حميم للإنسانيّة     ثيودور زيلدن
      كيف بدي وقف تمثيل (سابقاً، كيف بدي وقف تدخين)     ربيع مروة
      مرض أخير
      حسن داوود

      يوم أخبرني الطبيب بمرضي غلبني شعوري، في تلك المرّة أيضا، بأني يجب ألاّ أظهر أمامه خائفا. كنت قد عرفتُ بما جاء يقوله لي منذ أن أطلّ من باب غرفتي، عابسا صامتا ومبقيا على جسمه الثياب التي يرتدونها في غرفة العمليّات. قال لإبن أخي الذي كان ملازمني في المستشفى أن يتركنا قليلا بمفردنا. وإذ خرج إبن أخي قرّب الطبيب يده من مقبض الباب وأقفله. كنت سأفهم من أيّ شيء يقوله أنّني أصبت بالمرض الذي أخافُه. وهو لم يسمّه على أيّ حال. قال لي وأنا ما أزال جالسا على الكرسي بجانب السرير إنّهم وجدوا شيئا في الخزعة التي أخذوها منّي. أتاني الخوف قويّا. في لحظةٍ غطّى عرقي كلّ جسمي وارتفعتْ إلى رأسي موجةُ سخونة مدوّخة. وقد أبقيت عينيّ ناظرتين إلى بلاط الأرض حين أضاف على ما كان قاله إنّ ما بي لا يهدّد حياتي. لم يقلّل ذلك من خوفي. ولم أرفع عينيّ إليه سائلا إيّاه أن يزيد شيئا قد يطمئنني. كنت أريد أن يتركني وحدي ليجنّبني حرجي من انكشاف خوفي أمامه. أن أقوم إلى الحمّام لأجفّف عرقي وأزيله عنّي بالمنشفة الكبيرة. وأن أخرج بعد ذلك إلى الشرفة الضيّقة ليمسح وجهي الهواءُ الذي أعرف أنّه سيكون ناشفا وقليلا.

      النجوم الشُهُب

      أحمد بيضون

      ما الذاتية «من حِلمٍ بمانعة»!

      لم أجد تحقيقاً حسّياً أو «موضوعياً» أعوّل عليه لأسوق حديثاً موثقاً في العلاقات الثقافية بين لبنان ومصر: في حاضر هذه العلاقات وفي ماضيها غير البعيد. لا رقم يفيد، مثلاً، عن توزيع الروايات المصرية في السوق اللبنانية أو عن درجة اهتمام المصريين بأغاني فيروز. لا معلومات عمّا آلت إليه مشاهدة الأفلام المصرية في صالات بيروت بالقياس إلى ما كانت عليه في ستينات القرن العشرين، مثلاً. لا شيء من هذا ولا من قبيله وجدته في متناولي. فارتأيت، مضطراً ولكن فرحاً بهذه الضرورة، أن أستوحي نصف قرن من عمري أو يزيد أقمت فيه على علاقة دائمة ولكن متقلبة بما كانت مصر تهديه إلي: سواء أكان ذلك كتاباً فذّاً في بابه أم أغنية تافهة. وقد وجدتني عارفاً أن حالتي لم تكن فريدة وإنما كانت حالة شطر من جيلي وقدّرت أنني لا أخلو من معرفة بما كانت عليه مواقف شطور أخرى من الجيل نفسه ولا بما هي مواقف لبنانيين من أهل اليوم، على اختلاف السن والمنبت، يتفق أن أعاين ردود أفعالهم على عمل من الأعمال الثقافية المصرية. 

    • العدّ الطائفي وسياسات الخسارة في لبنان     عباس بيضون
      مذاهب المفكّرين السوريين في "الدولة العربية"     ياسين الحاج صالح
      ثورة الجماهير...!     حسن خضر
      باكورة "الجهاد العالمي"     حازم الأمين
      النقاب     دلال البزري
      الخريطة البغدادية تتمرد على منعزلاتها     شاكر الأنباري
      الحائط المسدود     حيدر ابراهيم علي
      في إستعادة لثلاثة بيوت قاهرية     هاني درويش
      تشريح فيلم لم ينجز أبداً     لميا جريج
      المقاربة النسوية لدراسة الرجولة     عزّة شرارة بيضون
      سيوف من لهب     حسام عيتاني
      أبراج الله وبرج دبيّ     حازم صاغيّة
      مائة وثمانون غروبا أم عشرون سنة؟     أحمد بيضون
      وما بعد الروك يا عمر     شربل هبر
      في بيتنا رجل... ودموعي وابتسامتي     رامي الأمين
      ألمنيوم     حسن داوود
      مرآة فرنكشتين     عباس بيضون
      احتفالاً بالعنف     برنار خوري
      بورتريه عائلة فلسطينية تحب المسخّن     منال خضر
      سكان الصور     ربيع مروة
      الحائط المسدود

      حيدر ابراهيم علي

      HaidarIbrahimAli

      لدى كل واحد من الشعوب قضية محورية تشغله كلّه، بالمؤيدين لها أو المعارضين، سمّ هذه القضيّة قضية قومية، أو قضية وجود، أو استراتيجية، أو ثوابت أمة. فهي التي تمثل الدافع والمسبب والموجه لكل حركة الجماعة وتفاعلاتها وصراعاتها، وهي قد تكون روح الأمة (). وفي السودان كانت القضية هي: الهوية الثقافية أو الذاتية، وأحيانا الهوية الوطنية أو القومية. وهذا اختلاف شكلي، لأن المهم أن الجميع يطرح سؤال: من نحن؟، هل نحن عرب أم أفارقة أم مستعربون أفارقة؟.

      في إستعادة لثلاثة بيوت قاهرية
      هاني درويش

      نادرا ما يتوافر لأبناء جيلي هذه الفرصة من الإرتحالات والإقامات في مدينة واحدة. فأنا من جيل يدور في فلك إقامتين على أقصى تقدير، الأولى في المنزل العائلي لأب قدم في الستينات من ريف الصعيد أو الدلتا، والثانية في خروج الشخص نفسه من الكنف العائلي للسكن الخاص إما صعودا أو هبوطا في السلم الطبقي. أما المقر أعلاه فشاءت صدف متتالية بعضها ينتمي لنفس ميكانيزمات الإمتداد العائلي، وبعضها يخص مسيرة الأوجاع الطبقية الخاصة في تعدد مناطق الإقامة داخل النسيج المديني نفسه لنحو قرن.

      الدراما الأسرية الفاقعة وألاعيب الحظ العاثر هي ما مدد رقعة علاقتي بالمدينة، التي يمكن إحصاؤها في أربع مراحل أساسية، الأولى حيث الميلاد في حي الخليفة التاريخي (يطلق عليه حي القلعة، اي قلعة محمد علي)، والثانية في كنف إستقلال الأسرة النووية في حي المطرية الشعبي الستيني، والثالثة قادتها صدفة تفجير عبثي تآمري قام به صاحب المنزل الثاني، طردتنا شمالا في الجيب العشوائي التسعيني في حي عزبة النخل، ورابعها مستقري الآن مطلاً على سفح الهرم في حي بورجوازي حديث هو هضبة الهرم في محافظة الجيزة التي صهرتني إقليميا فيما بات يعرف الآن بإقليم القاهرة الكبرى.

       




      © 2014  كلمن. جميع الحقوق محفوظة.
نشرة كلمن

نسيت كلمة المرور

أدخل عنوان بريدك الالكتروني:
     
سيتم إرسال كلمة سر جديدة الى صندوق بريدك.
ملفات تعريف الارتباط

لاستخدام سلة الشراء ومكتبة كلمن، يجب تشغيل ملفات تعريف الارتباط (cookies) في المتصفّح الذي تستخدمه‫.‬ ان كنت لا تعلم ما هي ملفات تعريف الارتباط (cookies)، الرجاء مراجعة قسم المساعدة في متصفّحك‫.‬