• شُرورُ ما بَعْدَ الربيع     
      ماذا يبقى من التشيُّع؟     حسام عيتاني
      في نقد عبدالله العروي     ياسين الحاج صالح
      جماعاتنا الأهلية في الجزيرة السوريّة     رستم محمود
      قراءة مبعثرة في صورة مجمّعة     علي جازو
      قيد البناء     باسكال بوس
      مُنقَلب     زياد عنتر
      ثنائيات غير متقابلة     عزّة شرارة بيضون
      بورتريه مشترك     عمر قدور
      من وجهك أعرفك...     حسّان القالش
      شجرة التحولات     جولان حاجي
      غراميّات وأفكار مبكّرة     حسن داوود
      تفصيل أول من لقاء مع مخبول     روجيه عوطة
      ثنائيات غير متقابلة
      عزّة شرارة بيضون

      1- الصداقة والخصومة

      من بعض أوهام الطفولة

      تذوي علاقتنا بـ”صديق“ أو ”صديقة“ على مهل، أو هي تُمتحن في حادث صاخب فتسقط مدويّة، تاركة فينا حيرة لا نعرف كيف نداريها، أو خيبة نستبدل بطعمها قطيعة تبدو لنا أقلّ أذى منها. ونحلم، احياناً، باستعادة ألق الصداقة مع أشخاص ”أفضل“ وبانتظارات أقلّ وفي ظروف أكثر ملاءمة.

      جماعاتنا الأهلية في الجزيرة السوريّة

      رستم محمود

      ينتمي كتاب الباحث السوري محمد جمال باروت ”“، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (1022 صفحة)، إلى كُتب علم الاجتماع السياسي الموسوعية، تلك التي تحاول دراسة الأصول ”التاريخية“ لتكون اجتماع سياسي حديث في منطقة جغرافية وزمنية بعينها.

       

    • شياطين الدين وملائكة العسكر     
      فوكو في المحادثة     فارس ساسين
      يتعذّر وجود المجتمعات بلا حركاتِ تمرّد     فارس ساسين
      جهاديّو الشيوعية وسلفيّوها     عصام الخفاجي
      العربية والأصولية     ياسين الحاج صالح
      عن مصر والإسلام والثورات والفرد     ارليت خوري
      القرن العازب ووحشته     جون ريتش
      ست صفحات من كتاب العهد المعاصر     ربيع مروة
      حين نلهو مع المنطق     زياد مروّة
      إحراج مع وقف التنفيذ     شذا شرف الدين روجيه عوطة
      المجنون يرد الهجوم     طارق العريس
      همسات الجسد     قادر عطية
      ماذا ترى؟     صوفي كال
      طريق اللوتو الموصد     حازم صاغيّة
      همسات الجسد
      قادر عطية

      هل تذكرين متى تقابلنا لأول مرة؟

      أذكر مكالمة هاتفية في مكتب الجريدة حيث كنت أستعرض تميزي الهامشي: ”أود أن أريك عملي عن الجزائريين المتحولين جنسيا في بولفار ناي “. كنت أعرف أن المتحولين جنسيا دفعوا ثمنا باهظا أثناء الحرب الأهلية الجزائرية. صوتي الدافىء والحازم على الهاتف كان معبرا عن تأنيب ضميري. نعم، أستطيع أن أتذكر شقتك الصغيرة غير البعيدة عن البار؛ بار ”الزوربا“ (في ذلك الوقت كان مقر اتحاد العمل الوطني) في بيلفيل. نعم، بإمكاني تذكر الصفعة الكبيرة على الوجه التي أعادتني إلى ماضيّ كعاهرة ترانس. نعم، أتذكر جمال تلك الصور عن المنفى القسري كصورة الصينية الصغيرة مع كوب الشاي، والكعكة، التي تعيد إحياء ثقافة كاملة. صور المتحولات جنسيا حيث يحملن الشموع ويرتدين ملابس تقليدية ليحتفلن بعيد ميلاد صديقة ما، أكدت لي حدسي: نحن حراس التقاليد. الاهتمام الذي أظهره قادر ببنات ”البلاد“، بفتيات الريف (في مقابل فتيات المدينة اللواتي يتأقلمن بشكل افضل مع المدن الكبرى) يتقاطع مع انشغالي بمسألة نسيان الثقافات الزراعية في فرنسا.

      [1] متحول جنسياً

       

      القرن العازب ووحشته
      جون ريتش

      ثمة نبوءة يتداولها البعض تقول إن البابا فرنسيس هو البابا الأخير للكنيسة الكاثوليكية. وثمة بعده طوفان الله وموار السماء. الكنيسة الكاثوليكية نفسها لم تلحق اسم البابا فرنسيس برقم يشير إليه. هو أول فرنسيس، لكنه ليس فرنسيس الأول. أهي إشارة أم محض ترتيب كهنوتي؟

      البابا فرنسيس يريد استبدال الصليب الذهبي بصليب خشبي، ويريد إعادة الكنيسة للفقراء. للبابوات أسبابهم ومبرراتهم. ما يلفت ويترك أثرا، ليس البحث في أسباب البابا ومبرراته. هذا إذا كان ثمة مجال لترك أثر بعد. إنما فلنقم بمحاولة سيزيفية أخرى.

      كل كتابة، منذ القرن السادس عشر، تطمح أن تترك أثرا. منذ ذلك القرن المرعب، لو أردنا قياسه على مقياس الأهوال، تعاقبت سلطات وكنائس وبابوات وكتاب وسياسيون وفنانون لنقش آثارهم على صخور التاريخ أملا بخلود ما. الكنيسة الكاثوليكية على وجه من الوجوه رفضت طوال القرون الخمسة الماضية أن تغادر القرن الخامس عشر. منذ أنهى مايكل أنجلو أعماله الباهرة في كنيسة سيستين بالفاتيكان، والكنيسة الكاثوليكية منظورة بحرسها وبابواتها وتعاليمها وخطب كاردينالاتها وكتابها المقدس. بقيت تلك الكنيسة أمينة للقرون الوسطى وما سبقها. الكتاب المقدس، شأنه في ذلك شأن كل الكتب المقدسة، كتاب مغنى، يرتل كما ينشد غيره ويجوّد. وواقع أنه كتاب مغنى يعني في مقدم ما يعني، أن ثمة رغبة حارة، وقد استمرت حارة على مدى قرون، في نقله من الصعيد الكتابي إلى الصعيد الشفهي. بهذا لا يبقى الكتاب كتابا، يلفه مرض العتمة لأسباب ومقادير غامضة، أو يبرّئه النور أيضا لأسباب ومقادير غامضة. يتحول الكتاب المقدس حين يصبح كتابا مغنى إلى تعاويذ صوتية، توحد بين الجميع، حتى لو كانوا من غير المؤمنين. الترتيل وأصوات الأجراس يراد لها أن تكون مألوفة حتى للكفرة والهراطقة. وهذا الأمر ينطبق بصورة مماثلة ومطابقة على إنشاد التوراة وتجويد القرآن. الأديان سعت منذ البدء إلى جعل كلام الله مألوفا ومسموعا. أما الذين استمروا يتعاملون مع الكتب السماوية بوصفها نصوصا مكتوبة فتحولوا رهبانا، سواء كانوا كفرة وملحدين ومجدفين أم كهنة وعلماء دين. فولتير لا يقل ترهبنا عن القديس أوغسطين.

      يمكن اعتبار القرن السادس عشر مفصليا في تاريخ الكنيسة، وفي التاريخ البشري على حد سواء. أعطانا ذلك القرن البارود والمطبعة وأميركا. المطبعة أحلت الكتاب محل الكاتدرائية. ويبدو أنه كان مؤهلا للبقاء أكثر منها لأن دوامه يتعلق بقدرته على التناسخ بلا نهاية. آلاف النسخ تصدر من فم المطبعة دفعة واحدة، نسخ متماثلة، هي عبارة عن كاتدرائيات جيب، يمكن لفها وتأبطها ووضعها في الجيوب والمحافظ.

    • سجون الخرائط     حسام عيتاني
      ما وراء أنماط الحياة وصراعها     ياسين الحاج صالح
      ”الربيع العربي“... كرديّاً     كامران قره داغي
      معبر بستان القصر: ...وما هم بسكارى     فؤاد محمد فؤاد
      ملل القامشلي ونِحلها     رستم محمود
      كيف انهارت قضية التقشف     بول كروغمان
      التأريخ الغائب والفولكلور السعيد     محمد أبي سمرا
      فايسبوك: محكمة قضاتها قساة وجهلة     جون ريتش
      ماغنتزم     احمد ماطر
      البحث عن آرون شوارتز     هلال شومان
      في عمق تلك العتمة العتمة ضد المشهد     يزن الخليلي
      أن تكون پول غيراغوسيان     ناصر الرباط
      كلام     حسن داوود
      أيام كثيرة وصغيرة*     يحيى امقاسم
      لغوٌ سديد     علي جازو
      كيف انهارت قضية التقشف
      بول كروغمان

      فيالأزمنةالعاديةلاتشكلغلطةحسابيةفيورقةاقتصاديةحدثايستحقالاهتمام بما ان العالم الأوسع لا يهتم بذلك. لكن اكتشاف خطأ كهذا في نيسان 2013 - وهو في واقع الامر، خطأ في ترميز ورقة عمل صحبه عدد من الثغرات في التحليل - لم يصبح حديث ممتهني الاقتصاد فحسب، بل تصدر العناوين. وفي نظرة استعادية، ربما يكون الخطأ هذا قد غير مسار السياسة الاقتصادية.

       

      معبر بستان القصر: ...وما هم بسكارى
      فؤاد محمد فؤاد

      حي ميسلون في حلب وحي أقيول متجاوران تقريباً، لكن أحمد قال إن عليه أن يقطع مسافة 450 كلم ذهاباً وإياباً ليصل إلى دارة أمه التي تقع في أقيول على مسافة 400 متر فقط من منزله، لحضور جنازتها. يقع منزل أحمد في ما بات يعرف بحلب الغربية، ويتطلب الوصول إليه من منزل العائلة في أٌقيول أن يسلك الطريق العسكري الذي تسيطر عليه قوات النظام السوري. أي أن على أحمد أن يعبر من حيّه في ميسلون، قرب المدينة القديمة، أقصى الغرب من حلب، ليستقل حافلة تأخذه في التفاف حول نصف الدائرة جنوبي المدينة للوصول إلى مدينة السفيرة في الجنوب الشرقي من حلب على مسافة 30 كم، ومن ثم الولوج جنوباً نحو بلدة خناصر وبعدها أثريا التي تقع على تخوم البادية، فالسلمية فمدينة حماه، قبل بدء رحلة العودة البوليسية عبر الطريق الدولي العائد من حلب للوصول إلى بلدة الزربة التي تقع على مسافة 40 كلم جنوب غربي حلب حيث تبدأ سيطرة كتائب المعارضة المسلحة. ثم تضطر بعدها الحافلة إلى أن تقوم بالتفافة أخرى نصف دائرية، ولكن هذه المرة من الغرب مروراً بالشمال فعودة إلى شرقي المدينة والدخول إليها عبر أحيائها الفقيرة للعبور إلى المدينة القديمة حيث الحي الذي يضم أم أحمد، المرأة التي مضى على موتها اكثر من 24 ساعة قبل أن يصل إليها ابنها ليلقي عليها النظرة الأخيرة الجافة الدموع ويواريها التراب على عجل. فرائحة الجثة قد بدأت تعبق في المكان الغارق في العتمة حيث لا تأتي الكهرباء إلا ساعات قليلة كل عدة ايام.

    • في الجذور الاجتماعية والثقافية للفاشية السورية     ياسين الحاج صالح
      الكافور البعثي     نائلة منصور
      مستقبل الثورة التونسية     محمد الحداد
      حركة الإسلام السياسي في ميزان الحداثة     حسن السوسي
      محنة «الإيمان الملتهب»     وسام سعادة
      مواطِنة لا أنثى     عزّة شرارة بيضون
      الاغتصاب القانوني في لبنان     ديالا حيدر
      تشكّل العراق الحديث     عصام الخفاجي
      أوروبا بدون شيوعيّة     حازم صاغيّة
      عن واحد، أو إثنين، من سمّيعة أم كلثوم     حسن داوود
      عامان في مقاصد صيدا     أحمد بيضون
      بعد السقوط     عبد المنعم رمضان
      كيفَ أُفَسّرُ لك هذا؟     ربيع مروة
      سحر الغائب     محمد سويد
      الفاشيُّ افلاماً     حازم صاغيّة
      صعوبات راقص في لبنان     ألكسندر بوليكفيتش
      تشكّل العراق الحديث

      عصام الخفاجي

      مقدّمة: في قوّة المحاكمة الإيديولوجيّة

      لعقود عدّة، وبصورة متواصلة، رسمت المناهج المدرسيّة والتواريخ الرسميّة والإعلام في الشرق الأوسط، لا سيّما في البلدان التي حكمتها أنظمة قوميّة عربيّة، صورةً عن أمّة عربيّة ضحيّةٍ سبق أن كانت وحدة سياسيّة طبيعيّة تمتدّ من العراق إلى المغرب، الأمر الذي استمرّ حتّى الحقبة الاستعماريّة حين احتلّ البريطانيّون والفرنسيّون أجزاء من هذه الأمّة. وهي عمليّة وجدت تتويجها في اتّفاقيّة سايكس بيكو، العام 1916، التي جزّأت المشرق منطقتي نفوذ لهاتين القوّتين. وبحسب هذه السرديّة، فإنّ الهدف من هذا التقسيم هو خلق كيانات سياسيّة ضعيفة و« غير قادرة أن تقف بذاتها وتستقلّ، من ثمّ، عن حماية القوى الاستعماريّة.

       

      الكافور البعثي

      نائلة منصور

      علمت مؤخراً وبالصدفة أن قناة «فتافيت»، وهي، لغير العارف، قناة شرق أوسطية لفنون الطبخ، تكاد تكون الأكثر مشاهدةً في الشرق الأوسط. ولن أكثر هنا من إشارات التعجب، فأنا لا أستهجن استعلاءً، بل أتابعها بود من وقت لآخر. ولكنني أتساءل من باب الفضول: لماذا؟ ألأن الشرق أوسطيين نهمون وأبيقوريون، على كل ضرس لون؟ ربما، تفسير لا يجانب الواقع كثيراً ولكنه جزئي. هناك تفسيرات أخرى تبقى هي أيضاً جزئية. فقد يقول الاجتماعيون إن هذه القناة تلقي المشاهد وقبله المشاهدة، بعيداً عن واقعهما، في محاكاة محكمة لرغد العيش ووفرته، تذهب من الشعار المباشر «الحياة حلوة» إلى المطابخ الرحبة بألوان الباستيل إلى أجساد بعض المقدمات من الفرع «الصحي» للطبخ، إلى بيت مارتا ستيورات الخيالي، وكلها إشارات تشي بنمط حياة سعيدة وانسجام عائلي كبير... خاصة حين تكون الأطباق المحضرة مليئة بالزنجبيل.

  • عدد 4، خريف 2011



      © 2014  كلمن. جميع الحقوق محفوظة.
نشرة كلمن

نسيت كلمة المرور

أدخل عنوان بريدك الالكتروني:
     
سيتم إرسال كلمة سر جديدة الى صندوق بريدك.
ملفات تعريف الارتباط

لاستخدام سلة الشراء ومكتبة كلمن، يجب تشغيل ملفات تعريف الارتباط (cookies) في المتصفّح الذي تستخدمه‫.‬ ان كنت لا تعلم ما هي ملفات تعريف الارتباط (cookies)، الرجاء مراجعة قسم المساعدة في متصفّحك‫.‬