• عدد 11، ربيع 2015
    • شُرورُ ما بَعْدَ الربيع     
      ماذا يبقى من التشيُّع؟     حسام عيتاني
      في نقد عبدالله العروي     ياسين الحاج صالح
      جماعاتنا الأهلية في الجزيرة السوريّة     رستم محمود
      قراءة مبعثرة في صورة مجمّعة     علي جازو
      قيد البناء     باسكال بوس
      مُنقَلب     زياد عنتر
      ثنائيات غير متقابلة     عزّة شرارة بيضون
      بورتريه مشترك     عمر قدور
      من وجهك أعرفك...     حسّان القالش
      شجرة التحولات     جولان حاجي
      غراميّات وأفكار مبكّرة     حسن داوود
      تفصيل أول من لقاء مع مخبول     روجيه عوطة
      في نقد عبدالله العروي

      ياسين الحاج صالح

      ليس عبدالله العروي أحد أبرز المفكرين العرب وأدومهم تأثيرا إلا لأنه أحد أبرز مخترعي ”المثقفين العرب“، ومن كبار صناع ”العرب“ أنفسهم. نظر المثقف المغربي النافذ التفكير والواسع الاطلاع إلى العرب كإطار لمشروع عقلنة وتحديث وتجاوز للتأخر التاريخي، فشكل منظور رؤية كثيرين من العرب ومثقفيهم لأنفسهم. ليس قوميا عربيا، لكن عمله يكتسب معناه من التأثير على تفكير وذهنيات المشتغلين بالشؤون العامة من العرب. وهو تأثير كبير حقا، يمتد بين أواخر الستينات ويومنا، ومشفوع دوما بالاحترام.

      قراءة مبعثرة في صورة مجمّعة
      علي جازو

      الرئيس العراقي السابق جلال طالباني وعقيلته السيدة هيرو أحمد. إلى جانبه نائب رئيس الوزراء العراقي (حين التقاط الصورة) برهم صالح في افتتاح مهرجان عشيرة ”الجاف“، أيار 2009.

      بمناسبة إعادة تنصيب السيد ”مام“ جلال طالباني رئيساً لجمهورية العراق الفيدرالي، يوم التقطت الصورة المرفقة هنا، تحاول هذه الأسطر أن تقرأ بعض سيرة الرجل وأن تستخلص.

      الصورة حديثة على نحو ما، لم يمض عليها غبار الزمن. التوقيت والمكان حاضران. إنها توثّق مهرجان عشيرة ”الجاف“ الكردية لدورته السادسة. العشيرة صاحبة تضحيات كبرى في الحركة التحررية الكردية، أما المكان فقريب من السليمانية، العاصمة الثقافية لكردستان العراق والمركز العريق للاتحاد الوطني الكردستاني، حزب طالباني.

    • سجون الخرائط     حسام عيتاني
      ما وراء أنماط الحياة وصراعها     ياسين الحاج صالح
      ”الربيع العربي“... كرديّاً     كامران قره داغي
      معبر بستان القصر: ...وما هم بسكارى     فؤاد محمد فؤاد
      ملل القامشلي ونِحلها     رستم محمود
      كيف انهارت قضية التقشف     بول كروغمان
      التأريخ الغائب والفولكلور السعيد     محمد أبي سمرا
      فايسبوك: محكمة قضاتها قساة وجهلة     جون ريتش
      ماغنتزم     احمد ماطر
      البحث عن آرون شوارتز     هلال شومان
      في عمق تلك العتمة العتمة ضد المشهد     يزن الخليلي
      أن تكون پول غيراغوسيان     ناصر الرباط
      كلام     حسن داوود
      أيام كثيرة وصغيرة*     يحيى امقاسم
      لغوٌ سديد     علي جازو
      أيام كثيرة وصغيرة*
      يحيى امقاسم

      (ومن الكتابة، وفاء للأخ العزيز عبد الله الخطيب، ومنه إلى سنوات قليلة وكريمة).

      شارع ”كومّيرس“- التجارة - سيبدأ قبل ”شارلي بيردي“ - مورد البهجات الليلية - وكنيسة ”القديس باتيست“ علامة أحد طرفيه الباذخين، والمميزين وسط الدائرة 15 من باريس، سيأتي أنني قبل شهر سكنت بالقرب من محطة ”مترو- لاموت بكيي قرونيل“، وعمّا قليل سنعرف أن أول بائع لحوم، في ناصية الشارع، سيكشف أنه قادم من جزيرة ”سِسليا“، صقلية، وأن له دماً راكضاً في التاريخ حتى العرب، وأن الاستديو - المنزل - الذي أسكن فيه يطل على الشارع، وفيما بعد ستزيد إطلالتي المستمرة على رجل ”سِسليا“، وعلى تلك الفتاة بالذات عندما تُكرر زيارتها له بالسؤال عني. أما السيدة ذات الخمسة والستين عاماً فكانت تقف إلى جواري في موقف ”كامبرون“، تنتظر الباص، وسترفض الجلوس إن دعوتها لأخذ مكاني في مقعد الانتظار. لن تقبل بدعوى أنها تفضل الوقوف لأنها ما زالت تطمح في أن تزداد طولاً قبل السبعين، والجلوس سيحد من رشاقتها أيضاً، كما ستقول. الفتاة - هي ”ماتيلد“، والتي ستُعاود في الأيام المقبلة زيارتها لمسقط إطلالتي، سوف تبتسم على مداخلة السيدة تجاه دعوتي. بعد قليل ستذكر الفتاة أن عمّها يُؤكد: ”القبلة تزيد من طول الفتاة“. أنا سأُعلق متفحصاً جذعها المحاط بالحيوية والثقة: ”هذا يعني أنك كثيرة القبل...“. ستبتسم في خجل وترد بما يدعو لحديث يتسع بدأته أنا عند الإشارة إلى طولها، حديث ليس له قياس شخصها وهو يحتد عندما ترد: ”عمّي يُفاخر بقوامه الفارع. كان له الفضل على كثير من الفتيات اللواتي فعلنها... كن يجدن صعوبة في الوصول لقطف قبلة منه“. ستتذكر عن عمّها: ”وهذا ما جعلهن بالمثابرة طويلات حين يقفن على أصابع أقدامهن عند تمام ظمأ شفاههن“. ستصمت لتفكر قبل أن تُضيف: ”على أيّ حال... أنا لا أحب بهذه الطريقة“. ستنظر إليّ لتبين وجاهة ردها وهي تُدافع عن أنوثة لم تكن خفية. وهكذا سأصمت لأعود من جديد أسألها: ”إنكم من النورمندي؟!“. ستنظر إلي ببهجة متوقعة وستُوافقني دون تعجب: ”تحديداً من مدينة روان“. لاحقاً سنرى أنها هنا في باريس تُكمل دراستها الجامعية في المدرسة العليا للعلوم السياسية ”سيانس بُو“، واليوم ستقضيه في مكتبة ”فرنسوا ميتِران“ بعد أن تمر بنزل صغير للغداء مع عمّها - سيد القبلات.

      لغوٌ سديد
      علي جازو

      كان ينبغي تسريحي من خدمة الجيش لداوع صحية، لكن طبيب العسكريين لدينا، وهو ضابط أسمر، لم يتخطَ الأربعين، برتية نقيب ذي ثلاث نجوم صفراء على كتفه، سخر مني عندما أخبرته عن طبيعة مرضي. قال: أنتَ في الجبل، أنظر حولك إلى كمية الثلج التي هطلت ليلة أمس، في الربيع سترى مدى الوعورة وأنت تسير بين أطنان الوحل والصخور. إنك تخدم في فوج من أفواج الفرقة العاشرة، وهي فرقة قتال شرس. القتال والجبل لم يذكراني بغير التهريب المبجَّل. هنا لا توجد خدمات ثابتة. كلُّ جندي هنا خدمته ميدانية، وكي أفسر لنفسي على الأقل كلماته الواضحة كلَّ الوضوح، ينبغي أن تفضي نتيجة التفسير إلى الفرار لا غير. أحد المحامين صديق رائعٌ وفيٌّ كريمٌ عمليٌّ موضوعيٌّ، وحين الضرورة التي لا تبقي من الكرم غير الرشوة، هو ذو منطق محكم سديد، يراعي كلَّ توازنٍ ممكن، ويظل يسترشد بمثل رعويّ بدويّ دارج، لكن ينمُّ عن حكمةٍ دون لبْس: ”إذا ربْعَكْ جَنُّو عَقْلَكْ ما يِفيْدَكْ“، ويتمُّ لفظ حرف القاف الثقيلة من كلمة ”عَقْلَكْ“ الكونية كما تلفظ g ساكنة مسكوكة كالذهب ساطعة ومبريّة داخل كلمة وهي من أفضل كلمات الانكليزية وقعاً وتهذيباً على الإطلاق. صديقي المحامي لا يكذبُ على زبائنه أبداً، يرشو الموظفين دون استثناء، يكرمهم كما يقول عادة، ينفق على الشرطة كذلك، خاصة ذوي الرتب المتدنية، فهم أحق بالإكرام وأكثر سهولة في النفاذ من جحور القوانين كجرذان هلعة رشيقة تعدو من قمامة إلى قمامة بلمح البرق، يرشو القضاة أيضاً، القضاة اللامعين ذوي الخدود السميكة كمجلدات الفقه التراثية، يضحك. ضحكته تشبه الصراخ بسبب ضيق منخريه. ألا يمكن للسُّكْر أن يكون دليل عافية في حال كهذه؟ لم لا يكون فشلي المستمر طريق حياتي الوحيدة اللائقة؟ داخل قفص خشبي، مصبوغ بألوان العلم الوطني المسكين، كان بؤسُ شرطي حارس البرلمان يضرم أساه في عيني. عيناه في مستوى ارتفاع ورق شجيرة البرتقال القريبة من المدخل. كرات البرتقال المرحة العذبة مغطاة بحبات مطر صغيرة، بنقاط كالزجاج المغسول للتو، شفافة. لونها شهيٌّ لأنها مبللة. بَلَلُها ينعش لونَها، لونُها يبهجُ عينيَّ. عليَّ الاهتمام بحال حذائي الآن. لا يصلح للشتاء. جلدُهُ من وَبَرٍ، أو قماش له ملمس وَبَرٍ يمتص الماء، يكوِّمُ الغبار. مللْتُ تنقيع الجوارب في الماء كلَّ يوم، بلا صابون، أغسلها. أحياناً أزيل بفردة جورب كحلي ممزق بقعاً بيضاء كنتف الجليد الخفيف يعلو طبقات هشة نافذة براد مثلجة، عن حذائي. حلقي جاف. أشرب كأس ماء كبيرة. أشرب أخرى، أفرغ ثالثة في جوفي دفعة واحدة.

       

    • في الجذور الاجتماعية والثقافية للفاشية السورية     ياسين الحاج صالح
      الكافور البعثي     نائلة منصور
      مستقبل الثورة التونسية     محمد الحداد
      حركة الإسلام السياسي في ميزان الحداثة     حسن السوسي
      محنة «الإيمان الملتهب»     وسام سعادة
      مواطِنة لا أنثى     عزّة شرارة بيضون
      الاغتصاب القانوني في لبنان     ديالا حيدر
      تشكّل العراق الحديث     عصام الخفاجي
      أوروبا بدون شيوعيّة     حازم صاغيّة
      عن واحد، أو إثنين، من سمّيعة أم كلثوم     حسن داوود
      عامان في مقاصد صيدا     أحمد بيضون
      بعد السقوط     عبد المنعم رمضان
      كيفَ أُفَسّرُ لك هذا؟     ربيع مروة
      سحر الغائب     محمد سويد
      الفاشيُّ افلاماً     حازم صاغيّة
      صعوبات راقص في لبنان     ألكسندر بوليكفيتش
      مواطِنة لا أنثى

      عزّة شرارة بيضون

      أستند، في محاولتي لرصد ملامح من تمثّلات النساء في الانتفاضات العربية، إلى متابعتي لتلك الانتفاضات في الإعلام بمختلف قنواته ووسائله، القديمة منها والحديثة، إضافة إلى الاطّلاع على أوراق نشرت في دوريات ثقافية، أو هي ألقيت في ندوات ومحاضرات تكاثرت أعدادُها في بيروت، كما في عواصم أخرى. إستناداً إلى هذه جميعها، تشكّلت لديّ صورة أولية لتمثّلات النساء تتصف بما يلي:

      تشكّل العراق الحديث

      عصام الخفاجي

      مقدّمة: في قوّة المحاكمة الإيديولوجيّة

      لعقود عدّة، وبصورة متواصلة، رسمت المناهج المدرسيّة والتواريخ الرسميّة والإعلام في الشرق الأوسط، لا سيّما في البلدان التي حكمتها أنظمة قوميّة عربيّة، صورةً عن أمّة عربيّة ضحيّةٍ سبق أن كانت وحدة سياسيّة طبيعيّة تمتدّ من العراق إلى المغرب، الأمر الذي استمرّ حتّى الحقبة الاستعماريّة حين احتلّ البريطانيّون والفرنسيّون أجزاء من هذه الأمّة. وهي عمليّة وجدت تتويجها في اتّفاقيّة سايكس بيكو، العام 1916، التي جزّأت المشرق منطقتي نفوذ لهاتين القوّتين. وبحسب هذه السرديّة، فإنّ الهدف من هذا التقسيم هو خلق كيانات سياسيّة ضعيفة و« غير قادرة أن تقف بذاتها وتستقلّ، من ثمّ، عن حماية القوى الاستعماريّة.

       

    • ثورتا تونس ومصر     
      الشعب يريد اسقاط النظام     حسام حملاوي
      الوجه الآخر لثورة يناير     منصورة عز الدين
      عندما حلّ الاستعراض...     
      النجوم الشُهُب     أحمد بيضون
      سؤال الحكم يفرض نفسه مجدداً على الثقافة العربية     خالد الدخيل
      محمد أركون... بضمير الغائب     محمد الحداد
      الديمقراطية الهندية     وسام سعادة
      الالتزام الدينيّ والتسلية     لارا ديب منى حرب
      Scratching on Things I Could Disavow     وليد رعد
      مرض أخير     حسن داوود
      تمارين عديمة القيمة     منال خضر
      ميتتان غير عاديّتين     حازم صاغيّة
      تاريخ حميم للإنسانيّة     ثيودور زيلدن
      كيف بدي وقف تمثيل (سابقاً، كيف بدي وقف تدخين)     ربيع مروة
      النجوم الشُهُب

      أحمد بيضون

      ما الذاتية «من حِلمٍ بمانعة»!

      لم أجد تحقيقاً حسّياً أو «موضوعياً» أعوّل عليه لأسوق حديثاً موثقاً في العلاقات الثقافية بين لبنان ومصر: في حاضر هذه العلاقات وفي ماضيها غير البعيد. لا رقم يفيد، مثلاً، عن توزيع الروايات المصرية في السوق اللبنانية أو عن درجة اهتمام المصريين بأغاني فيروز. لا معلومات عمّا آلت إليه مشاهدة الأفلام المصرية في صالات بيروت بالقياس إلى ما كانت عليه في ستينات القرن العشرين، مثلاً. لا شيء من هذا ولا من قبيله وجدته في متناولي. فارتأيت، مضطراً ولكن فرحاً بهذه الضرورة، أن أستوحي نصف قرن من عمري أو يزيد أقمت فيه على علاقة دائمة ولكن متقلبة بما كانت مصر تهديه إلي: سواء أكان ذلك كتاباً فذّاً في بابه أم أغنية تافهة. وقد وجدتني عارفاً أن حالتي لم تكن فريدة وإنما كانت حالة شطر من جيلي وقدّرت أنني لا أخلو من معرفة بما كانت عليه مواقف شطور أخرى من الجيل نفسه ولا بما هي مواقف لبنانيين من أهل اليوم، على اختلاف السن والمنبت، يتفق أن أعاين ردود أفعالهم على عمل من الأعمال الثقافية المصرية. 

      الوجه الآخر لثورة يناير

      منصورة عز الدين

      مساء الخميس 10 فبراير غادرت بيتي مسرعة للّحاق بما ظننته احتفالات بتنحي مبارك. كنت قد قضيت النهار بكامله في ميدان التحرير، وفي حوالى الخامسة مساءً عدت إلى بيتي، لكن عندما تتالت أخبار وتكهنات عن أن مبارك سوف يعلن تنحيه عن السلطة في خطابه الذي سوف يلقيه بعد قليل، قررت الرجوع إلى الميدان للاحتفال مع المحتفلين هناك لأن المكان أصبح أيقونة ورمزاً للثورة رغم أنها تعدّته لتنتشر في كل أنحاء مصر.




      © 2014  كلمن. جميع الحقوق محفوظة.
نشرة كلمن

نسيت كلمة المرور

أدخل عنوان بريدك الالكتروني:
     
سيتم إرسال كلمة سر جديدة الى صندوق بريدك.
ملفات تعريف الارتباط

لاستخدام سلة الشراء ومكتبة كلمن، يجب تشغيل ملفات تعريف الارتباط (cookies) في المتصفّح الذي تستخدمه‫.‬ ان كنت لا تعلم ما هي ملفات تعريف الارتباط (cookies)، الرجاء مراجعة قسم المساعدة في متصفّحك‫.‬