• عدد 11، ربيع 2015
    • شُرورُ ما بَعْدَ الربيع     
      ماذا يبقى من التشيُّع؟     حسام عيتاني
      في نقد عبدالله العروي     ياسين الحاج صالح
      جماعاتنا الأهلية في الجزيرة السوريّة     رستم محمود
      قراءة مبعثرة في صورة مجمّعة     علي جازو
      قيد البناء     باسكال بوس
      مُنقَلب     زياد عنتر
      ثنائيات غير متقابلة     عزّة شرارة بيضون
      بورتريه مشترك     عمر قدور
      من وجهك أعرفك...     حسّان القالش
      شجرة التحولات     جولان حاجي
      غراميّات وأفكار مبكّرة     حسن داوود
      تفصيل أول من لقاء مع مخبول     روجيه عوطة
      ماذا يبقى من التشيُّع؟

      حسام عيتاني

      11-2 Hussam Itani.html

      يشن أحمد القبانجي في كتابه هجوما شرسا على ما يراه خرافات واساطير تكتنف الكتب الشيعية الحاملة للاحاديث المنسوبة الى النبي وأهل بيته. والى جانب تناوله العديد من المؤلفات، يخص كتابي ” للكليني و للمجلسي، بانتقادات قاسية مُسقطا عنهما أي صدقية فقهية دينية او تاريخية.

      غراميّات وأفكار مبكّرة

      حسن داوود

      قلت للجالسين معي إنّ أحدا يجب أن يذهب إليه ليعيده إلى الطاولة معنا. أنا وهو لم نعد أصدقاء كما كنا، لذلك رأيت أن يقوم إليه أحد ممن أبقوا على معرفتهم القديمة به. في كلّ خطوة خطاها إلى هناك، ليصير واقفا على الصخرة الأخيرة بين الصخور التي جعلوها حاجزا لصدّ الموج، كان يتمايل، بل يترنّح، مؤرجحا معه قصبة الصيد المرتفعة عاليا فوق رأسه. حول الطاولة الواسعة كنا جميعا مديرين رؤوسنا إليه، مردّدين، واحدا بعد واحد، أنه سيقع... أكيد سيقع. ليس فقط بسبب وقوفه على الصخرة الأخيرة تلك، التي أبداه سطحها المنتفخ من إحدى جهتيه كأنّ إحدى رجليه أقصر من الأخرى، بل بسبب الكؤوس الكثيرة التي شربها، كما بسبب هبّات الريح أيضا، تلك التي كانت تنفض طرفي بنطلونه وتخبطهما متسرّبة إليهما من فتحتيهما الواسعتين في الأسفل.

    • شياطين الدين وملائكة العسكر     
      فوكو في المحادثة     فارس ساسين
      يتعذّر وجود المجتمعات بلا حركاتِ تمرّد     فارس ساسين
      جهاديّو الشيوعية وسلفيّوها     عصام الخفاجي
      العربية والأصولية     ياسين الحاج صالح
      عن مصر والإسلام والثورات والفرد     ارليت خوري
      القرن العازب ووحشته     جون ريتش
      ست صفحات من كتاب العهد المعاصر     ربيع مروة
      حين نلهو مع المنطق     زياد مروّة
      إحراج مع وقف التنفيذ     شذا شرف الدين روجيه عوطة
      المجنون يرد الهجوم     طارق العريس
      همسات الجسد     قادر عطية
      ماذا ترى؟     صوفي كال
      طريق اللوتو الموصد     حازم صاغيّة
      همسات الجسد
      قادر عطية

      هل تذكرين متى تقابلنا لأول مرة؟

      أذكر مكالمة هاتفية في مكتب الجريدة حيث كنت أستعرض تميزي الهامشي: ”أود أن أريك عملي عن الجزائريين المتحولين جنسيا في بولفار ناي “. كنت أعرف أن المتحولين جنسيا دفعوا ثمنا باهظا أثناء الحرب الأهلية الجزائرية. صوتي الدافىء والحازم على الهاتف كان معبرا عن تأنيب ضميري. نعم، أستطيع أن أتذكر شقتك الصغيرة غير البعيدة عن البار؛ بار ”الزوربا“ (في ذلك الوقت كان مقر اتحاد العمل الوطني) في بيلفيل. نعم، بإمكاني تذكر الصفعة الكبيرة على الوجه التي أعادتني إلى ماضيّ كعاهرة ترانس. نعم، أتذكر جمال تلك الصور عن المنفى القسري كصورة الصينية الصغيرة مع كوب الشاي، والكعكة، التي تعيد إحياء ثقافة كاملة. صور المتحولات جنسيا حيث يحملن الشموع ويرتدين ملابس تقليدية ليحتفلن بعيد ميلاد صديقة ما، أكدت لي حدسي: نحن حراس التقاليد. الاهتمام الذي أظهره قادر ببنات ”البلاد“، بفتيات الريف (في مقابل فتيات المدينة اللواتي يتأقلمن بشكل افضل مع المدن الكبرى) يتقاطع مع انشغالي بمسألة نسيان الثقافات الزراعية في فرنسا.

      [1] متحول جنسياً

       

      شياطين الدين وملائكة العسكر

      تقلّبت بقاع كثيرة من العالم الإسلاميّ، لا سيّما منها المنطقة العربيّة، ولأكثر من نصف قرن، بين المؤسّسة العسكريّة والإسلام السياسيّ اللذين تمكّنا واستوليا على مستويات الوجود الاجتماعيّ الكثيرة. فالسلطات السياسيّة وأجهزتها الأمنيّة كانت مُستَقَرّ الجيوش من دون أن تُعدم هذه الأخيرةُ القوّةَ في دواخل المجتمعات وتضاعيفها. هكذا أتيحت للعسكريّ جمال عبد الناصر قوّة شعبيّة جبّارة، وحظي عسكريّ كعبد الكريم قاسم بقوّة ملحوظة، وهو ما تمتّع به أيضاً صدّام حسين الذي أقام أحد أعتى الأنظمة الأمنيّة من دون أن يصدر هو نفسه عن صفوف الجيش والأمن.

       

    • سجون الخرائط     حسام عيتاني
      ما وراء أنماط الحياة وصراعها     ياسين الحاج صالح
      ”الربيع العربي“... كرديّاً     كامران قره داغي
      معبر بستان القصر: ...وما هم بسكارى     فؤاد محمد فؤاد
      ملل القامشلي ونِحلها     رستم محمود
      كيف انهارت قضية التقشف     بول كروغمان
      التأريخ الغائب والفولكلور السعيد     محمد أبي سمرا
      فايسبوك: محكمة قضاتها قساة وجهلة     جون ريتش
      ماغنتزم     احمد ماطر
      البحث عن آرون شوارتز     هلال شومان
      في عمق تلك العتمة العتمة ضد المشهد     يزن الخليلي
      أن تكون پول غيراغوسيان     ناصر الرباط
      كلام     حسن داوود
      أيام كثيرة وصغيرة*     يحيى امقاسم
      لغوٌ سديد     علي جازو
      أيام كثيرة وصغيرة*
      يحيى امقاسم

      (ومن الكتابة، وفاء للأخ العزيز عبد الله الخطيب، ومنه إلى سنوات قليلة وكريمة).

      شارع ”كومّيرس“- التجارة - سيبدأ قبل ”شارلي بيردي“ - مورد البهجات الليلية - وكنيسة ”القديس باتيست“ علامة أحد طرفيه الباذخين، والمميزين وسط الدائرة 15 من باريس، سيأتي أنني قبل شهر سكنت بالقرب من محطة ”مترو- لاموت بكيي قرونيل“، وعمّا قليل سنعرف أن أول بائع لحوم، في ناصية الشارع، سيكشف أنه قادم من جزيرة ”سِسليا“، صقلية، وأن له دماً راكضاً في التاريخ حتى العرب، وأن الاستديو - المنزل - الذي أسكن فيه يطل على الشارع، وفيما بعد ستزيد إطلالتي المستمرة على رجل ”سِسليا“، وعلى تلك الفتاة بالذات عندما تُكرر زيارتها له بالسؤال عني. أما السيدة ذات الخمسة والستين عاماً فكانت تقف إلى جواري في موقف ”كامبرون“، تنتظر الباص، وسترفض الجلوس إن دعوتها لأخذ مكاني في مقعد الانتظار. لن تقبل بدعوى أنها تفضل الوقوف لأنها ما زالت تطمح في أن تزداد طولاً قبل السبعين، والجلوس سيحد من رشاقتها أيضاً، كما ستقول. الفتاة - هي ”ماتيلد“، والتي ستُعاود في الأيام المقبلة زيارتها لمسقط إطلالتي، سوف تبتسم على مداخلة السيدة تجاه دعوتي. بعد قليل ستذكر الفتاة أن عمّها يُؤكد: ”القبلة تزيد من طول الفتاة“. أنا سأُعلق متفحصاً جذعها المحاط بالحيوية والثقة: ”هذا يعني أنك كثيرة القبل...“. ستبتسم في خجل وترد بما يدعو لحديث يتسع بدأته أنا عند الإشارة إلى طولها، حديث ليس له قياس شخصها وهو يحتد عندما ترد: ”عمّي يُفاخر بقوامه الفارع. كان له الفضل على كثير من الفتيات اللواتي فعلنها... كن يجدن صعوبة في الوصول لقطف قبلة منه“. ستتذكر عن عمّها: ”وهذا ما جعلهن بالمثابرة طويلات حين يقفن على أصابع أقدامهن عند تمام ظمأ شفاههن“. ستصمت لتفكر قبل أن تُضيف: ”على أيّ حال... أنا لا أحب بهذه الطريقة“. ستنظر إليّ لتبين وجاهة ردها وهي تُدافع عن أنوثة لم تكن خفية. وهكذا سأصمت لأعود من جديد أسألها: ”إنكم من النورمندي؟!“. ستنظر إلي ببهجة متوقعة وستُوافقني دون تعجب: ”تحديداً من مدينة روان“. لاحقاً سنرى أنها هنا في باريس تُكمل دراستها الجامعية في المدرسة العليا للعلوم السياسية ”سيانس بُو“، واليوم ستقضيه في مكتبة ”فرنسوا ميتِران“ بعد أن تمر بنزل صغير للغداء مع عمّها - سيد القبلات.

      لغوٌ سديد
      علي جازو

      كان ينبغي تسريحي من خدمة الجيش لداوع صحية، لكن طبيب العسكريين لدينا، وهو ضابط أسمر، لم يتخطَ الأربعين، برتية نقيب ذي ثلاث نجوم صفراء على كتفه، سخر مني عندما أخبرته عن طبيعة مرضي. قال: أنتَ في الجبل، أنظر حولك إلى كمية الثلج التي هطلت ليلة أمس، في الربيع سترى مدى الوعورة وأنت تسير بين أطنان الوحل والصخور. إنك تخدم في فوج من أفواج الفرقة العاشرة، وهي فرقة قتال شرس. القتال والجبل لم يذكراني بغير التهريب المبجَّل. هنا لا توجد خدمات ثابتة. كلُّ جندي هنا خدمته ميدانية، وكي أفسر لنفسي على الأقل كلماته الواضحة كلَّ الوضوح، ينبغي أن تفضي نتيجة التفسير إلى الفرار لا غير. أحد المحامين صديق رائعٌ وفيٌّ كريمٌ عمليٌّ موضوعيٌّ، وحين الضرورة التي لا تبقي من الكرم غير الرشوة، هو ذو منطق محكم سديد، يراعي كلَّ توازنٍ ممكن، ويظل يسترشد بمثل رعويّ بدويّ دارج، لكن ينمُّ عن حكمةٍ دون لبْس: ”إذا ربْعَكْ جَنُّو عَقْلَكْ ما يِفيْدَكْ“، ويتمُّ لفظ حرف القاف الثقيلة من كلمة ”عَقْلَكْ“ الكونية كما تلفظ g ساكنة مسكوكة كالذهب ساطعة ومبريّة داخل كلمة وهي من أفضل كلمات الانكليزية وقعاً وتهذيباً على الإطلاق. صديقي المحامي لا يكذبُ على زبائنه أبداً، يرشو الموظفين دون استثناء، يكرمهم كما يقول عادة، ينفق على الشرطة كذلك، خاصة ذوي الرتب المتدنية، فهم أحق بالإكرام وأكثر سهولة في النفاذ من جحور القوانين كجرذان هلعة رشيقة تعدو من قمامة إلى قمامة بلمح البرق، يرشو القضاة أيضاً، القضاة اللامعين ذوي الخدود السميكة كمجلدات الفقه التراثية، يضحك. ضحكته تشبه الصراخ بسبب ضيق منخريه. ألا يمكن للسُّكْر أن يكون دليل عافية في حال كهذه؟ لم لا يكون فشلي المستمر طريق حياتي الوحيدة اللائقة؟ داخل قفص خشبي، مصبوغ بألوان العلم الوطني المسكين، كان بؤسُ شرطي حارس البرلمان يضرم أساه في عيني. عيناه في مستوى ارتفاع ورق شجيرة البرتقال القريبة من المدخل. كرات البرتقال المرحة العذبة مغطاة بحبات مطر صغيرة، بنقاط كالزجاج المغسول للتو، شفافة. لونها شهيٌّ لأنها مبللة. بَلَلُها ينعش لونَها، لونُها يبهجُ عينيَّ. عليَّ الاهتمام بحال حذائي الآن. لا يصلح للشتاء. جلدُهُ من وَبَرٍ، أو قماش له ملمس وَبَرٍ يمتص الماء، يكوِّمُ الغبار. مللْتُ تنقيع الجوارب في الماء كلَّ يوم، بلا صابون، أغسلها. أحياناً أزيل بفردة جورب كحلي ممزق بقعاً بيضاء كنتف الجليد الخفيف يعلو طبقات هشة نافذة براد مثلجة، عن حذائي. حلقي جاف. أشرب كأس ماء كبيرة. أشرب أخرى، أفرغ ثالثة في جوفي دفعة واحدة.

       

    • أحوالنا وأحوال ثوراتنا     
      ثورة في معنى "الثورة"     حازم صاغيّة
      الاقتصاد السياسي في عهد الرؤساء العرب "الأبديين" - وما بعد أبدِهم     روجر اوين
      الأسس الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للثورات العربية     اسحاق ديوان ميلاني كاميت
      ما وراء فرضية الاعتدال؟     جيليان شويدلر
      ربيع الصحراء العربي وثقافة مدنه البازغة     ناصر الرباط
      مهجرو سوريا: العالقون في الفراغ     عمر قدور
      اهدنا الصراط المستقيم     ناصر السالم
      "لبنان الاشتراكي"     أحمد بيضون
      48 منتجاً فلسطينياً     جان لوك مولين
      منتجات التجزئة     ستيفن رايت
      ملاحظات سريعة عن شروط إمكان النكتة السياسية الآن: ضحكة الوعي     فادي العبدالله
      هيغل، كيركغارد والسخرية المعاصرة     ميشال فوسيل
      اناباسيس ماي وفوساكو شيغينوبو، ماساو اداتشي و27 عاما من دون صور     ايريك بودلير
      شهرا رلى     عباس بيضون
      بين النجاح والتعثّر     عزّة شرارة بيضون
      Scratching On Things I Could Disavow     وليد رعد
      استخراج الفاشية من نصوصها     روجيه عوطة
      الاقتصاد السياسي في عهد الرؤساء العرب "الأبديين" - وما بعد أبدِهم
      روجر اوين

      يعود نظام شخصنة صلاحيات الرئاسة العربية وارتكازه الى دولة أمنية، الى إعلاء شأن السيادة الوطنية في عالم مخاطر ما بعد الاستعمار في الخمسينات والستينات. والنظام هذا غلب عليه شيئاً فشيئاً طابع النظام الملكي. فهو سعى الى اطالة عمره من طريق توريث "العرش" الى ابن الرئيس الحاكم. وساهم في تعزيز النظام هذا بروز مجموعات صغيرة تستفيد من النظام الزبائني الاقتصادي وتتوسل امتيازاته لحيازة احتكارات في القطاع العام. وتسعى المجموعة هذه الى حماية الامتيازات تلك عند وفاة الحاكم. والوقوف على هذين المنحيين، أي بروز الديكتاتورية العائلية من جهة والفساد والزبائنية المرافقين لها، من جهة اخرى، يسمح بتفسير انتفاضات "الربيع" العربي.

       

      شهرا رلى
      عباس بيضون

      وجدت نفسي عائماً على سرير. لا أعرف من أين خرجت. ليس من عدم ولكن من سكينة لا حركة فيها ولا وقت. وجدت نفسي في ظلام شفيف. لم أكن نائماً ولكن مغمض العينين والعالم تحت أجفاني المطبقة جاء بسلاسة. كنت أخشى أن يتبدد ذلك ما إن أفتح عيني. لم يكن ينقصني أن أرى. كنت أسمع اصواتاً وأجيب على أصوات. كنت أرجوهم أن يفكوا الحذاء عني قليلاً. الحذاء الذي كان يلبس ساقيّ ويعصرهما. كان هذا يمنعني من أن أتنفس إذ أشعر أنني أختنق من ساقي. كانوا يصيحون بي أن رجليّ مكسورتان وأني بدون هذا الدرع سأعيد كسرهما. كنت أرجوهم أن يخففوا عنهما وكنت أنتظر أن يأتي أحد من الطلبة ويسحب السيخ من وسط الحذاء ويعكسه من أعلى الساق إلى القدم. بالفعل كان أحدهم يأتي وكنت أعرفه من صوته فأرخي له رجلي وأتركه يفكّ الحذاء وينزع السيخ. كنت بعد ذلك أخرج القدم فلا يبقى عليها سوى جورب رقيق. كان هذا الثقل ينزاح فأشعر بقدمي صغيرة للغاية بالقياس إلى ذلك الثقل. كانت أشبه بحبة بطاطا، وسرعان ما تزول متعة تحريرها إذ يبدو وكأنها لا تستحق ذلك الشعور بالثقل النازل عليها. كنت أشعر بتحررها ثم لا تترك لي خفتها المزرية اي شعور على الإطلاق، وشيئاً فشيئاً يغدو الأمر شبيهاً بالفكاهة. ويبدو لي أن هذين الجبلين اللذين أحاطا برجلي كان يضعان كل جهدهما في عصر حبة بطاطا. تزول فرحتي إذ إنني أنا أيضاً أخجل من منح كل مشاعري لشيء بهذا الصغر. كانوا يعودون إلى الصياح واستسلم هذه المرة لإعادة تكبيل قدمي، وما إن يحدث ذلك حتى يعود لي الشعور بأني أختنق منهما.

       

    • في الجذور الاجتماعية والثقافية للفاشية السورية     ياسين الحاج صالح
      الكافور البعثي     نائلة منصور
      مستقبل الثورة التونسية     محمد الحداد
      حركة الإسلام السياسي في ميزان الحداثة     حسن السوسي
      محنة «الإيمان الملتهب»     وسام سعادة
      مواطِنة لا أنثى     عزّة شرارة بيضون
      الاغتصاب القانوني في لبنان     ديالا حيدر
      تشكّل العراق الحديث     عصام الخفاجي
      أوروبا بدون شيوعيّة     حازم صاغيّة
      عن واحد، أو إثنين، من سمّيعة أم كلثوم     حسن داوود
      عامان في مقاصد صيدا     أحمد بيضون
      بعد السقوط     عبد المنعم رمضان
      كيفَ أُفَسّرُ لك هذا؟     ربيع مروة
      سحر الغائب     محمد سويد
      الفاشيُّ افلاماً     حازم صاغيّة
      صعوبات راقص في لبنان     ألكسندر بوليكفيتش
      محنة «الإيمان الملتهب»

      وسام سعادة

      هل ثمّة ما يستأهل المقارنة بين خطاب «الحركات الإسلاميّة» مأخوذة بمجملها، لكنْ من الزاوية التي وصلت إليها في لحظة «الربيع العربيّ»، وبين خطاب الحركات النسويّة مأخوذة في مسارها الإجماليّ، غير مسقطين من حسابنا الطابع المقلق لتقدّم الحركات الإسلاميّة في «العام الربيعيّ العربيّ الثانيّ» بالنسبة إلى حقوق وتطلّعات النساء بالدرجة الأولى؟

      في الجذور الاجتماعية والثقافية للفاشية السورية
      ياسين الحاج صالح

      سيلزم يوما القيام بتقصّ تفصيلي واسع للجذور الاجتماعية والثقافية للعنف الفاشي الذي يمارسه نظام بشار الأسد طوال 13 شهرا في المدن والبلدات والقرى السورية، وقد أوقع حتى اليوم نحو 12 ألفاً من عامة السوريين وفقرائهم وأشجع مكافحيهم، وألحق دماراً هائلاً بعشرات المدن والبلدات، وتسبب بالنزوح الداخلي لما يزيد على مليون من البشر، وبلجوء إلى البلدان المجاورة فاق المائة ألف لاجئ. واقترنت الوحشية بكراهية فظة للثائرين وبيئاتهم لم تحاول إخفاء نفسها.

    • هذه الثورات...      حازم صاغيّة
      لماذا تستحق البحرين حريتها؟     حسام عيتاني
      سقوط الوهم     علي المقري
      ملاحقة، أسبوع في القاهرة     روي سماحة
      تشريح الثورة المصرية     وحيد عبد المجيد
      تركيب جديد لصورة حشد الثورة المصرية      هاني درويش
      رفاقي الذين تركتهم في ليبيا     محمد مصراتي
      منتهي الصلاحية     زياد عنتر
      من يوميات الثورة السورية     لؤي سعد داخل
      لا بدّ من «ساحة الحريّة»...     رزان زيتونة
      مصطفى صفوان: احتقار الشعب      بشير هلال
      بيتٌ من الشعر      ربيع مروة
      عن الذات والغيرية     صالح بشير
      غناء فيروز لكلمات زياد     أحمد بيضون
      النسيان ليس أبيض     عباس بيضون
      كي يقول     وديع سعادة
      جنّـازٌ للجبال      فادي طفيلي
      قوائم الغيب     وليد خازندار
      الجبنة الفارسية والضبّ العربي      توراج داريائي
      كوميديا إلهيّة      شذا شرف الدين
      السيمينوف التي لم يراودني حنين الى زمنها     حازم الأمين
      غناء فيروز لكلمات زياد

      أحمد بيضون

      الصوت ولونه

      كثيرا ما قيل إن صوت فيروز خلق للصباح. وتلزم محطات الإذاعة هذا الرأي لزوما إجماليا فتبثّ أغاني فيروز فيما الناس يرشفون فنجان قهوتهم الأول أو يمسحون فوضى الليل عن صور أجسامهم وعن دواخل بيوتهم مفتتحين بذلك منطق النهار. وقد لا تلزم محطات التلفزيون هذه القاعدة لأن التلفزيون آلة ليلية على التغليب. ولم يكن لفيروز نفسها أن تستغني عن السهر بشخصها مع الناس.. فالناس ألفوا، لأسباب لا تعتدّ بلون الصوت، أن يكون الغناء متاعا للسهرات. ولم يحصر الأخوان رحباني شعرهما المغنّى بوقائع النهار أيضا. بل الراجح أن الليل كان أشدّ استدراجا لهما إلى الشعر لأن آية النهار مبصرة والشعر لا يوافقه كثيرا ما يفرضه النهار من مطابقة فظـّة (وإن تكن ظاهرية) بين صور الأشياء وأسمائها. عليه كانت فيروز، في عهد عاصي ومنصور، تغني، بصوتها الحي، في الليل... وهي قد غنت لليل كثيرا، في عهد عاصي ومنصور أيضا. ومع أن مانعا لا يمنع أن يأنس المبكرون للسماع إلى أصناف شتى من الأخيلة الليلية، فإن بين الأغاني التي كتبها عاصي ومنصور (أو كتبها غيرهما) لفيروز ما لا يصلح أصلا لمزاج السابعة صباحا: «»، مثلا، أو «».

      منتهي الصلاحية
      زياد عنتر

      في 2000 حصلت من ستوديو شهرزاد في صيدا على 15 فيلماً بالأسود والأبيض انتهت صلاحيتها في 1976. أغرتني فكرة التصوير في هذه الافلام التي كان صعباً توقع الشكل النهائي لصورها. أجريت محاولات مختلفة لمعرفة ما يمكن أن ينطبع على هذه الافلام من صور.

      وقد تبين لي أن مبدأ التصوير بأفلام منتهية الصلاحية هو عملياً عكس مبدأ التصوير الرقمي ذي النتيجة المضمونة كليّاً. فبالتصوير الرقمي ترى الصورة على شاشة الكاميرا، تلتقطها وتصححها، إن شئت، لتكون الصورة النهائية مماثلة لتلك الصورة التي تخيّلتها في رأسك حين كبست على الزر. الكاميرا والفيلم، هنا، لا أكثر من أداتي تنفيذ لوجهة نظر المصور. وفي حال التصوير بأفلام منتهية الصلاحية، أفلامٍ تُستخدم فقط في كاميرات غير رقمية، يصبح عامل الزمن هو العامل المقرر، لا عين المصور أو الكاميرا.




      © 2014  كلمن. جميع الحقوق محفوظة.
نشرة كلمن

نسيت كلمة المرور

أدخل عنوان بريدك الالكتروني:
     
سيتم إرسال كلمة سر جديدة الى صندوق بريدك.
ملفات تعريف الارتباط

لاستخدام سلة الشراء ومكتبة كلمن، يجب تشغيل ملفات تعريف الارتباط (cookies) في المتصفّح الذي تستخدمه‫.‬ ان كنت لا تعلم ما هي ملفات تعريف الارتباط (cookies)، الرجاء مراجعة قسم المساعدة في متصفّحك‫.‬